تابعونا على :

زراعة الخضروات من البذور

الخضروات

هناك عدة فوائد من إنبات الخضروات من البذور في المنزل  بدلا من شراء الشتلات الجاهزة من المشاتل ، فأولا أن بذور الخضار رخيصة الثمن مقارنة مع الشتلات، وثانيا تستطيع أن تتحكم وتختار أي صنف من الخضروات الذي تريده والذي قد لا تجده في المشتل.

اختيار بذور الخضروات:

عندما تشتري البذور، اختار البذور ذات النوعية الجيدة، ولذلك اشتريها من المكان الموثوق به، والتي تكون معقمة وخالية من بذور الأعشاب والأتربة وخالية أيضا من الأمراض والحشرات.
 واختار أصناف البذور المناسبة للبيئة التي تعيش فيها، فمثلا اختار الصنف الذي ينتهي موسم نضجه قبل قدوم فصل الشتاء والصقيع ، أو الأصناف التي تتحمل الحرارة المرتفعة إذا كنت في منطقة ذات درجات حراة عالية مثلا. واختار الأصناف التي تكون سريعة النمو ومقاومة للأمراض.
واشتري كمية من البذور تكفي لهذا الموسم فقط، لأن البذور يمكن أن تخزن من عام إلى عام ولكن نسبة إنبات وقوة الشتلات ستنقص مع مرور زمن التخزين ومع ظروف التخزين غير المناسبة. 
ويتم تخزين البذور الزائدة عن الحاجة في مكان جاف وبارد، والأفضل أن تحفظ البذور عند تخزينها في مغلف ورقي جيد الإغلاق.
 وأفضل مكان للتخزين هو في صندوق حفظ الخضروات في براد المنزل الذي يكون درجة حرارته 4.4 درجة مئوية. وهناك أنواع من البذور يتم معالجتها بمضادات الفطور على غلافها الخارجي حتى يزداد فرصة بقائها حية من خلال وقايتها من الممرضات (مثل الفطور) الموجودة في التربة عند زراعتها.
وينصح عند شراء البذور قراءة التعليمات الموجودة على الغلاف الورقي الخارجي، والذي يتضمن تاريخ التعبئة، والذي يجب أن يكون تاريخ الموسم الحالي. وتتضمن التعليمات أيضا  المسافة بين البذور ضمن الصف، وتعليمات خف الشتل بعد أن تنبت البذور.

إنبات بذور الخضروات: 

يقصد بإنبات البذرة هو خروج جنين البذرة من البذرة. ويبدأ إنبات البذرة عندما تمتص البذرة الماء. 
ويتأثر إنبات البذرة بأريعة عوامل وهي: الماء، والأكسجين، والضوء، ودرجة الحرارة.

1 - الماء:

أن وجود الماء هو أهم و أول خطوة في عملية إنبات البذرة. وبدون وجود الماء ستبقى البذرة بطور الكمون ولن تنبت. كما أن كمية الماء مهمة جد ، لأن الري بكمية كبيرة من الماء سيؤدي إلى تعفن البذرة، كما أن الري غير الكافي سيؤدي إلى جفاف البذرة وموتها لاحقا. لذلك أن الحفاظ على الرطوبة بشكل كافي ومستمر هو عامل أساسي لإنبات البذرة. 
ويفضل أن نسقي البذور برذاذ خفيف من الماء مثل أوعية الرش اليدوية ، والتي تسمح بترطيب التربة بدون أن نحرك البذور من مكانها وتصبح على سطح الووعاء.
كما يساعد تغطية البذور بطبقة رقيقة من البتموس أو الفرميكولايت بمنع جفاف البذرة.
 كما يساعد أيضاً تغطية الأوعية أو صينية الإنبات - التي زرعنا فيها البذور- بغطاء بلاستيك شفاف بالحفاظ على الرطوبة العالية حول البذرة، ويتم نزع الغلاف البلاستيكي عندما تنبت البذور.

2 - الأكسجين: 

إن البذور الحية تتنفس، حيث تستهلك الأكسجين وتطلق غاز ثاني أكسيد الكربون. 
لذلك يجب أن يكون الوسط الذي نزرع فيه البذور جيد التصريف لكي يؤمن احتياجات البذور من الأكسجين.
 ولا تؤمن تربة الأرض الرطبة جدا أو التربة الثقيلة الأكسجين الكافي للبذور لكي تستمر بالإنبات ولذلك يصبح الإنبات بطيئا وقد يتوقف وتموت البذرة.

3 - الضوء:

تحتاج بعض البذور للضوء لكي تنبت، بينما تحتاج أنواع أخرى من البذور إلى الظلام حتى تنبت. لذلك يتم نثر بذور الخضروات على سطح التربة إذا كانت من النوع الذي يحتاج للضوء. بينما تغطية البذور التي تنمو في الظلام بطبقة رقيقة من البتموس.

4 - درجة الحرارة : 

تؤثر درجة الحرارة على النسبة المئوية من البذور التي ستنبت، وتؤثر أيضا على المدة اللازمة للإنبات. 
وهناك بذور لها هامش من درجة الحرارة دقيق وضيق حتى تنبت، بينما هناك أنواع من البذور لها هامش واسع من درجات الحرارة حتى تنبت.
 وعادة يتم كتابة درجاة حرارة الإنبات لكل نوع من بذور الخضروات على غلاف العبوة التي نشتريها. 
والقاعدة العامة لإنبات معظم بذور الخضروات هي درجة الحرارة 18- 24 درجة مئوية .
 وهناك ميزان حرارة خاصة لقياس حرارة التربة يتم غرسه في التربة لقياس حرارة التربة . ويمكن رفع درجة حرارة التربة بوضع سجادة خاصة تبث حرارة تحت الوعاء أو الصينية المزروعة بالبذور ، أو يمكن أن نضع الأوعية أو الصينية في المكان الدافئ في المنزل فيمكن أن نضعها جانب أي مصدر تدفئة داخل المنزل ، وحالما يحدث الإنبات نقوم بنقل الشتلات إلى مكان فيه ضوء لكي تستمر الشتلات بالنمو، ومع الاستمرار بمراقبة الحرارة والرطوبة حتى لا تموت الشتلة.
 ويجب أن نخفض درجة الحرارة بعد الإنبات تدريجيا إلى 18 درجة مئوية.

مواد إنبات البذور:

يفضل أن يكون الوسط التي سنزرع فيه البذور لبدء الإنبات عقيما ( لا يحتوي على بذور أعشاب أو عضيات ممرضة) ولا يحتوي على تربة زراعية كما أنه لا يحتوي على أسمدة.
 تنافس بذور الأعشاب - إن وجدت في وسط الإنبات- الشتلات على الماء والمغذيات، كما أن العضيات الممرضة مثل الفطو والجراثيم والفيروسات تقتل الشتلات الحديثة النمو.
 وينصح بعدم استخدام تربة الحديقة لأنها ثقيلة، وتحتفظ بكمية كبيرة من الماء،  وتحتوي على بذور الأعشاب والعضيات الممرضة. 
ومن الأفضل أن يكون المزيج المستخدم ناعما ومتجانسا ( لا يحتوي على كتل كبيرة) وقوامها متساوي ومتناسق، مما يضمن تماس جيد بينها وبين البذور.
وهناك أنواع من المواد التي يمكن أن نستخدمها مثل الرمل، والبيرلايت، والفرميكولايت، والبتموس، وأحيانا الكمبوست المخمر جيدا ، والتي يمكن أن تخلط مع بعضها للحصول على وسط (خلطة) له القدرة على الحفاظ على الرطوبة وجيد التصريف للماء.
 وعادة يتم خلط البيتموس مع البيرليت لإنبات البذور.

أوعية إنبات بذور الخضروات: 

يمكن استخدام أي وعاء لإنبات البذور مادام ذلك الوعاء جيد التصريف وعمقه مناسب لنمو جذر البذرة. فيمكن أن نستخدم صواني الإنبات التي لها غطاء بلاستيكي أو بدون غطاء ، أو نستخدم مجموعة من الأوعية الصغيرة، مع مراعاة وضع ثقوب بأسفل الأوعية لضمان التصريف الجيد.
 ويمكن أن نشتري تلك الأوعية المخصصة لإنبات البذور من السوق ، أو يمكن أن نبتكر بعض الأوعية الموجودة في البيت لاستعمالها في إنبات البذور، مثل حافظات البيض الكرتونية أو حافظات الطعام البلاستيكية ذات الغطاء البلاستيكي التي تضمن الرطوبة، وحالما يبدأ الإنبات نزيل الغطاء البلاستيكي. 
ولكن من الأفضل استخدام أوعية صغيرة منفصلة عن بعضها  لكل بذرة بدلا من زراعة كل البذور في الصينية بجانب بعضها بدون فاصل بينها، لأن عند زراعة البذور بشكل منفصل نضمن عدم تضرر جذور البذرة عند نقل الشتلة لوعاء أكبر أو عند نقل الشتلة من الصينية إلى الأرض المستديمة.
ومن المهم تعقيم الأوعية - إذا كانت تلك الأوعية قد استخدمت سابقا- قبل زراعة البذور لضمان خلو تلك الأوعية من العضيات الممرضة مثل الفطور والتي تسبب بفشل الإنبات، ويتم تعقيم تلك الأوعية بنقعها بالماء المضاف إليه كلور( كلوركس) بنسة 1/9 لمدة 2-5 دقيقة  وثم نغسلها بالماء.

مكان إنبات البذور: 

نيجب أن يكون المكان  المخصص  للإنبات معرضا للضوء وفيه تهوية مناسبة . تهوية جيدة.

طرق زراعة بذور الخضروات: 

يمكن أن نزرع البذور مباشرة في المكان المستديم ( النهائي) أي في الأرض المستديمة أو في الوعاء الكبير المستديم، أو يمكن أن نزرع البذور أولا في أوعية صغيرة حتى نحصل على شتلات صغيرة، وثم ننقلها عندما تكبر إلى الأرض المستدامة أو الوعاء الكبير . 
والقاعدة العامة للعمق الذي سنزرع فيه البذرة بالتربة هو ضعفي قطر البذرة. 
ويجب أن نضغط وندخل البذرة لداخل التربة بلطف بالنسبة لبذور الخضروات الصغيرة جدا، وثم نغطيها قليلا بوسط الإنبات. 
ويفضل للحفاظ على رطوبة إنبات البذور أن نغطي الأوعية بغطاء بلاستيكي شفاف، ويتم نزعه حالما يبدأ إنبات البذور. وحالما تنبت البذور فهي بحاجة لضوء كافي لضمان نمو الشتلة. فإذا كانت الشتلات داخل المنزل، عندئذ يجب أن يوضع الضوء الفلوري (فلوريسنت) أو ضوء الليد led الأبيض اللامع القوي ، ويوضع الضوء الفلوري أعلى الشتلة بمسافة 5-7.5 سم، ونحافظ على تلك المسافة طيلة نمو الشتلة، ويتم إضاءة الضوء لمدة 16 ساعة يوميا، ولذلك يمكن الاستعانة بمؤقت زمني. 
وإذا لم نؤمن الضوء الكافي فإن الشتلة سيتطاول ساقها بحثا عن الضوء ويصبح ساقها ضعيفا وثم تموت الشتلة.

1 - زرعة البذور المباشر: 

لا تستجيب كل الخضروات بشكل جيد لزراعتها من خلال الشتلات، وبعض الأنواع من المحاصيل مثل الفاصولياء فإن الشتلات لا توفر لها فائدة كبيرة. 
وهناك بعض المحاصيل تكون الزارعة المباشرة للبذور هي الطريقة المفضلة لزراعتها مثل الخضروات ذات البذور الكبيرة مثل الذرة والقرع والمحاصيل الجذرية مثل الجزر واللفت. ويتم ذلك بزراعة البذور مباشرة بالأرض المستدامة أو الوعاء المستدام ضمن عمق المناسب داخل التربة. 
ولقد شرحنا في هذا المقال العمق المناسب لكل بذرة من الخضرات : معلومات مختصرة لزراعة الخضار
وتحتاج البذور الصغيرة الحجم إلى أخذ العناية عند تحضير فراش البذور والذي يجب أن ناعما ومتجانسا ، ويجب الانتباه الشديد خلال مرحلة الإنبات والنمو الأولي للشتلات.
بذور الخضار التي يمكن أن تزرع مباشرة في التربة المستدامة:
الجزر
البامية
دوار الشمس
الشبت ( معنى الشبت بالانجليزي DILL)
الشوندر- الذرة
الفاصولياء

2 - زراعة الخضار بالشتلات:

والمقصود به هو زراعة بذور الخضروات في أوعية صغيرة أو صواني وثم وبعد الإنبات يتم نقلها إلى أوعية أكبر قليلا لكي تنمو، وثم وبالنهاية يتم زراعتها في الأرض أو الوعاء المستديم حيث تكمل كل حياتها فيه. 
وكمثال عليها هو زراعة الطماطم، فبعد أن يتم إنبات بذورها، يتم نقل شتلات الطماطم إلى أوعية صغيرة والعناية بها لعدة أسابيع، ومن ثم يتم زراعتها في المكان الدائم. أو يمكن أن نزرع الطماطم من البداية بأوعية منفصلة حتى لا نضطر لنقلها إلى أوعية أكبر . وللسهولة ، ينصح بأن نزع البذور الكبيرة الحجم مثل الخيار والجبس والقرع بأوعية منفصلة، ونزرع البذور الصغيرة في أوعية مسطحة غير منفصلة ولكن يمكن أن نزرعها بأوعية منفصلة أيضا .
 وهناك عدة طرق لإنبات البذور باستخدام صواني خاصة للإنبات ونملأها بوسط الإنبات، أو يمكن أن يتم الإنبات بتحضير حوض في حديقة المنزل، ولكن يكون معرض لخطر مهاجمة الحشرات والأمراض.

أن من الأمور المهمة جدا هو سقاية وسط الإنبات خلال مرحلة الإبنات وخلال مرحلة الشتلات بحيث نحافظ على الرطوبة حت لا تجف البذرة، ولكن يجب أن لا نفرط في ترطيبها حتى لا تتعفن البذور وتموت.
 ومن فوائد زراعة الخضروات بتحضير الشتلات إنه سيكون لدينا كمية وافرة من الشتلات وسنختار أفضلها، وكما سيكون فرصة لاختيار طيف واسع من أصناف بذور الخضروات، كما سنكون جاهزين لزراعة الخضروات في الأرض المستدامة بوقت مبكر، وبالتالي سنحصل على محصول بوقت مبكر مقارنة بزراعة البذور مباشرة بالتربة المستدامة.
الخضروات التي يمكن أن تزرع من الشتلات:
البروكلي
الملفوف- القرنبيط
الطماطم (البندورة)
الفلفل – خيار – كوسا- خس- باذنجان- شمام-بطيخ أحمر

موعد زراعة شتلات الخضروات:

إن موعد بدء زراعة الخضروات بالشتل مهما جدا، لأنه يجب أن تكون الشتلات جاهزة لزراعتها في الأرض المستدامة عندما يكون وقت الصقيع قد مضى وارتفعت درحة حرارة التربة للدرجة التي تسمح بنجاح نمو الشتلات.
 فعندما يتم اختيار الموعد المناسب لمحاصيل الفصل الدافئ ( مثل الطماطم والقرع squash ) فستكون الشتلات جاهزة لزراعتها في الأرض المستدامة في الربيع بعد انقضاء الصقيع.
 أما بالنسبة لمحاصيل الفصل البارد الخريفية ( مثل البروكلي والملفوف ) فيجب أن تزرع في الوقت المناسب بحيث نجني المحصول قبل بدء حدوث الصقيع.
بشكل عام ، يجب أن نبدأ بزارعة البذور للحصول على الشتل قبل 6-8 أسابيع من موعد زراعة الشتل بالأرض المستدامة . فمثلاً، إذا كانت آخر موجة صقيه هي قبل 15 نيسان(الشهر الرابع الميلادي) ، فنبدأ بزراعة البذور داخل البيت للحصول على الشتل في الشهر الثاني / الثالث.

خف شتلات الخضار :

 يتم عادة زرعة كمية من البذور أكبر من الحاجة وخاصة للبذور الصغيرة الحجم لضمان الحصول على العدد المطلوب من الشتلات بنهاية المطاف. وثم يتم قص ( خف) النموات المتزاحمة أو الميتة بواسطة المقص عند مستوى وسط الإنبات. بحيث نترك مسافة بين الشتلات، وبالتالي نتيح للشتلات لكي تنمو بشكل أفضل لكي تحصل احتياجاتها من الماء والمغذيات والضوء . ويتم نزع الشتلات الضعيفة أو الشتلات غير المرغوب فيها .

نقل شتلات الخضار بعد إنبات البذور: 

يتم نقل الشتلة إلى الوعاء الثاني(عمقه حوالي 7 سم ) بعد إنبات البذور وظهور أول ورقتين حقيقتين ( أول ورقتين تخرجان من البذرة هما ورقتان غير حقيقتان وثم يليها ظهور وريقتان أو ثلاثة أوراق نسميها حقيقية) . 
ونرفع الشتلة من مكانها باستخدام قلم رصاص أو اي أداة مشابهة للقلم بوضعه تحت جذر الشتلة، وثم نرفع الشتلة من مكانها بلطف. وثم وباستخدام نفس الأداة السابقة ، نجري حفرة في الوعاء الجديد الذي سننقل الشتلة إليه. 
ويجب أن نضع الشتلة بنفس العمق التي كانت عليه في مكان الإنبات الأول، أي يجب أن لا نغرس الشتلة عميقا و لانغرسها بشكل سطحي أيضا. 
ويجب أن لا نمسك الشتلة من ساقها عند سحبها ونقلها من مكانها إلى وعاء الآخر لأنه قد يسبب موت الشتلة . 
وبعد أن يتم نقلها للوعاء الثاني ، يجب سقايتها بشكل جيد وبلطف، ونعيدها لمصدر الضوء، ولا ننسى التهوية والاستمرار بالسقاية . 
ويجب مراقبة حاجة الشتلة للماء يوميا لأن الحرارة قد تؤدي لجفاف الوسط المزروع فيه الشتلة. 
ونبدأ بتسميد الشتلة بالسماد المذاب بالماء لأن الوسط لا يحتوي على مغذيات، وفقا لتعليمات الخاصة لكل نوع من الشتول، وبسبب أن الشتلات قد تتأذى لزيادة السماد المضاف لها، لذلك يجب وضع نصف الكمية، وثم نكرر التسميد بعد أسبوعين. 
ولا نضع السماد للشتلات التي تكون تحت تأثير نقص الماء ( الشتلة التي يصبح لون أوراقها رمادي أو ذابل) .
 وعندما تصبح الشتلة لعدة أوراق وأصبح لها جذرا قويا عندها تكون الشتلة جاهزة لنقلها للأرض المستدامة.
ولقد شرحنا في هذا الفيديو على قناتنا جميع الخطوات السابقة :

نقل شتلات الخضار إلى الأرض المستدامة:

 تحتاج الشتلة قبل أن ننقلها بأسبوع أو بأسبوعين لخارج البيت حتى نزرعها في الأرض المستدامة أن نعرضها للمناخ الجديد تدريجيا لكي تتحمل المناخ الجديد في الأرض المستدامة والذي هو الأكثر قساوة مقارنة مع الحالة التي كانت فيها داخل البيت.
 فيتم أولا نقل الشتلات إلى مكان ظليل في الخارج، وثم نزيد المدة التي ستتعرض لها لضوء الشمس تدريجيا خلال عدة أيام. 
أو يمكن أن نختار يوم غائم عندما نخرج الشتلة في اليوم الأول خارج البيت وثم نعيد وندخلها لداخل البيت بعد عدة ساعات. ونكرر نفس الطريقة يوميا ومع إطالة المدة خارج البيت تدريجيا حتى تتأقلم الشتلة مع المناخ خارج البيت. 
أو يمكن أن ننقص الحرارة ( 5-10 درحة مئوية ) والماء داخل البيت للشتلة تمهيدا لنقلها خارج البيت.
أن نقل الشتلة بشكل سريع من داخل البيت وزراعتها مباشرة خارج البيت في الأرض المستدامة قد يعرضها لبطء نموها وإلى موتها.
 وبعد أن يتم تهيئة الشتلات للمناخ الجديد يتم زراعتها في الأرض المستدامة أو في الوعاء في حديقة المنزل ، ويتم سقايتها عند زراعتها ونحرص على رطوبة التربة حولها طيلة نموها.
كما شرحنا الطريقة المثالية لطريقة زراعة حديقة المنزل بالخضروات بهذا المقال: طريقة عمل أحواض زراعة مرتفعة

المصدر:

Starting Plants From Seed for the Home Gardener-The University of Georgia © 2020 

تعليقات